اميل بديع يعقوب

168

موسوعة النحو والصرف والإعراب

فعل ماض ناقص مبنيّ على الفتح الظاهر ، والتاء حرف للتأنيث مبنيّ على الكسر لا محل له من الإعراب . « السماء » : اسم « انفك » مرفوع بالضمّة الظاهرة . « ماطرة » : خبر « انفكّ » منصوب بالفتحة الظاهرة ) . و « انفكّ » ناقص التصرّف ، إذ أتى منه الماضي والمضارع واسم الفاعل ، ولم يأت الأمر منه ولا المصدر . 2 - فعلا تامّا بمعنى : انفصل ، نحو : « انفكّت حلقات السلسلة » ( « حلقات » : فاعل « انفكّت » مرفوع بالضمّة الظاهرة ) . انقلب : تأتي : 1 - فعلا ماضيا ناقصا ، إذا كانت بمعنى « صار » ، نحو : « انقلب الحرير ثوبا » ( « الحرير » : اسم « انقلب » مرفوع ، « ثوبا » خبر « انقلب » منصوب ) . 2 - فعلا تامّا ، إذا لم تكن بمعنى : صار ، نحو : « انقلبت الأوضاع الاجتماعيّة » ( « الأوضاع » : فاعل « انقلبت » مرفوع ) . الإنكار : هو النفي قطعا أو ظنا لما يظهر امتناعه بحسب النوع أو الشخص ، وهو أحد المعاني التي تأتي لها همزة الاستفهام ، وهو نوعان : 1 - إبطاليّ ، ويعني أنّ ما بعد الهمزة غير واقع ، وأنّ مدّعيه كاذب ، نحو الآية : أَ فَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِناثاً ( الإسراء : 40 ) . 2 - توبيخيّ ، ويعني أنّ ما بعد الهمزة واقع ، وأنّ فاعله ملوم على فعله ، فلهذا يوبّخ عليه ، نحو الآية : أَ تَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ . ( الصافات : 95 ) . الإنكاريّ : راجع « الاستفهام الإنكاريّ » في « الاستفهام » . إنّما : مركّبة من « إنّ » المشبّهة بالفعل والتي بطل عملها ، و « ما » الزائدة الكافّة التي أبطلت عمل « إنّ » ، نحو : « إنّما الصّدق منجاة » ( « إنّما » : حرف توكيد و « ما » الكافة . « الصدق » : مبتدأ مرفوع . . . ) ونحو : « إنّما ينجح المجتهد » « 1 » . وتستعمل حرف حصر ،

--> ( 1 ) لاحظ أن دخول « ما » الكافّة على « إنّ » لا يبطل عملها وحسب ، بل يزيل أيضا اختصاصها بالجملة الاسميّة ، إذ تصبح صالحة للدخول على الجملة الفعليّة . وكذلك القول بالنسبة إلى دخولها على « أنّ » .